Thursday, November 24, 2016

Subjective Dialogue

- You truly understand Kafka..
- Kafka is the only human being I could claim that I understand..
- You know what?, If I listened to this music without knowing you nor it’s name, I’d ask you if you’re reading Kafka..
- There are a lot of Kafkaesque things inside of me that haven’t got the chance to be released yet..
- I could tell. by the way, I liked that short story “Pieta” you wrote about me, you anatomized a big part of my psychology..
- Our dialogues .. our dialogues are driving me up a wall, and inspire me a very vague things..
- I like our dialogues too, I find them important. Me and Marla have so many things in common..
- I’m glad you liked it..
- But why the silence, Ivan? why you’re so weak?
- That’s who I am, when I get attacked I step aside, I like living in peace..
- Who wouldn’t?, but when I attack you, attack me, when I hurt you, do the same..
- That’s not me...
- We’re wasting time, Ivan, there are a lot of thoughts and anger to be exchanged between both of us..
- I know..
- Submit yourself to every weird and exotic experience in life..
- There are a different forms of relationships that humans have created, love, friendship, marriage .. whatever.. There is a strange relationship between our ways of thinking, which is the most vague relationship I have ever been..
- We’re crossing the crossroads together, and we’ll get close by the time no matter how many times we got separated..

Friday, November 18, 2016

رسالة متأخرة إلى الفتاة المشنوقة

أخبريني يا ”ز“
هل انتقلتِ فعلًا إلى ما يسمى بالعالم الآخر؟
هل هناك عالمًا آخر؟ .. كيف هو الطقس هناك؟
هل التقيتِ الرب؟
أم ذهب ليبتاع الأصفاد والجرجير؟
أم توارى خجلًا من لقاءك؟
هل أحرقه نور قلبك؟ .. والأمل البائس في عينيكِ؟
هل رقصتِ التانجو مع الأنبياء كما كنتِ تحلمين؟
هل التقيتِ فان جوخ ومودلياني؟
هل قرأ لكِ رياض الصالح الحسين شيئًا من أشعاره؟
أم أنها محظورة هناك أيضًا؟
هل سمعتِ الموسيقى التي كتبتها من أجلك؟

أخبريني يا ”ز“

كيف كان شعورك؟
هل ندمتِ؟ .. هل خروج الروح كان مؤلمًا؟
هل ازرقّ وجهك؟ .. وتجمد الدم في شرايين رقبتك؟
هل رأيتِ المجرات والسديم؟ والمذنبات الشريدة؟
هل سمعتِ دقات بيانو أرفو بارت العدمية؟
هل امتلئ القبر بأزهار الأوركيد والياسمين؟
وكيف تحمل الحبل وزنك؟
أتدرين لما فشلتِ في إنقاص وزنك؟
لقد كنتِ سمينةٌ بالحُب يا ”ز“
ولكن الحب لم يكن كافيًا لإنقاذك..

أخبريني يا ”ز“
عن مرارة البيرة الحلوة وقُبلة الأنثى اللذيذة
عن دفء النعش وطعم الرمان
عن لصوص النشوة ورائحة الغاز المسيّل للدموع
عن صرف آخر عشرة جنيهات وسجائر جولدن فيرجينيا

أخبريني يا ”ز“
لماذا نحن مهووسون بالموتى أكثر من الأحياء؟
لماذا يخفق الحُب وتتبدل المشاعر؟
لماذا تم قبولنا في وظيفة الحياة دون خبرة سابقة؟
وماذا أفعل بكل علامات الاستفهام تلك؟




Wednesday, November 16, 2016

يوميات

الربُ قطّة عملاقة لا تود منّا عبادتها، لكنّها تتوق إلى يد لتمسح على رأسها..

يوميات

أردتُ أن أفهم كل شيء لأعبر عنه بشكل غير مفهوم، لم أفهم شيئًا وصرتُ غير مفهوم..

يوميات

مدارات، مدارات، شبكة هائلة من الخطوط المتشابكة في تعقيد بالغ، خيوط رفيعة غير متصلة عليها مركبات تسيّرها قطة عملاقة تسكن الغيم في الأعالي. مركبات مُحكمة الإغلاق نسكنها دون إرادة تدور بسرعة دوران أورانوس حول نفسه، كلٌ في مداره الخاص، وملايين السنين الضوئية بين كل مدارين ومع ذلك فالاصطدام حتمي..

Monday, November 14, 2016

يوميات



عمتِ مساءً يا عزيزتي. ليلة باردة نسبيًا، أليس كذلك؟. نعم باردة، ومقفرة، رغم ظاهرة القمر تلك. أود ألا تسيئي الظن بي، لستُ ثرثارًا. أكون كذلك فقط عندما أتحدث إلى نفسي، وعندما أكتب. الحال سيئة يا عزيزتي، في غاية السوء. أكاد أشعر برئتاي تقطران سوادًا، وأشم رائحة الأسود في كل نفس أستنشقه، الحق أقول لكِ، لم أكن أعلم أن للألوان رائحة، كما أنني لم أعرف سوى رائحة الأسود. أعتذر عن كآبتي المُفرطة، فتلك هي حقيقيتي وكينونتي. أنا صادق، حتى عندما أكذب، ولا أقول الصدق إلا إذا كنت ثملًا أو أثناء الكتابة. هذا لا يعني أنني لا أشفق عليكِ من تلك الكآبة، لكني أعلم أنك لن تقرأي هذه الرسائل أبدًا، ربما لأنك لن تحظي بوجود فيزيقي..

Saturday, November 12, 2016



إشارة مرور
في شارع مهجور
ألوانها بتدور
من غير سرور

الأرض بور
مليانة شرور
كله باطل وكله زور
كله ظلم وكله جور

الجنة ناشفة مفيهاش حور 
واللقمة ماسخة واقفة في الزور
والحب اختفى فقد الظهور
والقبر واسع ملهوش سور