Wednesday, September 28, 2016
يوميات
إنني في كل رسائلي السابقة عندما أذكر كلمة "عزيزتي" كنت أشير إلى فتاة بعينها، أما الآن فإنني لا أشير إلى أحد، ربما أعني الفتاة التي لن يكون بمقدوري أن أشاركها الحب، لذا، عزيزتي، إنني حقا لا أفهم الحب، إنه مُعقد جدًا، وأنا غبي، أو ربما هو بسيط جدًا وأنا مُعقد، لدي الكثير جدًا من المعلومات، أعرف مقدار المسافة بيننا وبين القمر، وأنواع الغازات على كوكب الزهرة، لكني لا أدري كيف يمكن لاثنين أن يظلا معًا في علاقة ناجحة، ترى كيف يكون هذا ممكنًا؟. إننا نذكر الأبدية كثيرًا في أحاديثنا ووعودنا، ولكن هل يمكن لشيء أن يدوم حقًا؟، أشعر أنني إحدى شخصيات رواية بيدرو بارامو، مجرد شبح رؤيته باهتة، ويظهر في مناخ مقفر، حديثه لا يعني شيئًا، ويشارك الأموات قبورهم الخاصة أحيانًا..
Tuesday, August 2, 2016
- هل يمكن لشيء أن يُجمع عليه كل البشر؟
- شيء كماذا؟
- أي شيء، أي شيء، ثمة قيمة نتفق حولها، حقيقة ما، موقف إنساني..
- ما من شيء يمكننا أن نتفق حوله..
- وجود الرب؟
- كلا
- حب الأطفال؟
- كلا
- ماذا عن الموت؟
- ظاهرة غامضة لم يتوافر عنها تفسير علمي دقيق.
- وتلك القطة الصغيرة المرتعدة، ألا يمكن أن نشعر جميعًا نحوها بالأسى؟
- هناك من يودّ لو أن يسحقها في هذه الحالة ويضحك بشكل هيستيري..
يوميات
الحياة هي ما عليه أمامي الآن، لن يفهم أحد ما سوف أقول، ولن أفهم ما يقولون أيضًا، لذا عليّ أن أمطر كل شيء بلعناتي، اللعنة على كل ما يعتقدوا به، واللعنة عليّ أنا أيضًا، لكن مع الأسف، لا يمكنني أن أكون غير مبالي دائمًا، فسرعان ما ستقابلني قطة شارع تستحوذ على عاطفتي واهتمامي من جديد..
Sunday, July 17, 2016
Tuesday, June 21, 2016
يوميات
تلك المتاهة العملاقة المهيبة التي دخلتها مرغمًا ودون أي إرادة مني، لم أخرج منها، لقد سلكت -عشوائيًا- مسلكًا خاطئ وها أنا وجهًا لوجه مع حائط النهاية، أهمس لنفسي "إنه الإخفاق مرة أخرى"
Monday, June 13, 2016
يوميات
يخدع الكاتب أحيانًا قُرّائه عندما لا يجد ما يكتب عنه، فيكتب عن محنته هذه لتجاوز الأمر، وأنا أواجه نفس المحنة منذ فترة وكنت مترددًا من فعل نفس الشيء، ربما قد فعلته الآن بالفعل. لقد أنهيت علاقة حب -أو بالأحرى انتهت مني- وصرتُ وغدًا كحبيب سارة كين التي ظلت تلعنه طوال مسرحية ذهان، كنتُ أتمنى أن أكون كليوناردو وولف لكن الإنسان لا يدرك ما يتمناه أبدًا، لقد أُعتبرت وغدًا على كل حال. في الصباح كنتُ في عربة المترو أنظر إلى ناطحات السحاب العملاقة في المدينة وأتأمل شيئًا، لما ينظر الناس إلى السماء كثيرًا؟، لا ليس هذا ما كنت أتأمله، بل كنت أتأمل الانتحار، حدث هذا عندما جال بخاطري شيئًا لا أستطيع أن أكتب عنه، ولا يمكنني أن أحكيه لأي إنسان، ولا حتى بإمكاني التفكير فيه لفترة طويلة، لكن بمجرد أن ورد إلى ذهني انتابتني رغبة شديدة في قتل نفسي، لدي قناعة بأن المُنتحر قبيل مفارقة الحياة يشعر بالندم والرغبة في العودة، لكن حينها يكون قد انتهى الأمر، أشعرت زينب حقًا بالرغبة في العودة؟. الصورة يزداد وسعها تدريجيًا، وتنكشف عنها تفاصيل لا نهائية، تفاصيل هامة لكنها غير مفيدة، إنها تعوقني عن التركيز، لقد أضعفت بصري بمقدار نصف درجة في عيني اليمنى، كما أنها غير مهمة في سوق العمل. يبدو أنني سأعود لغرفة التعذيب كي أُنتج فنّي الخاص..
Subscribe to:
Posts (Atom)