Thursday, April 26, 2018

يوميات

لم نجد العالم كما أخبرونا عنه، وجدناه مختلفًا، مؤلمًا وغريبًا، توقعنا النهايات السعيدة الساذجة فلم نجدها، توقعناه أن يطابق ذاك الكتالوج الطفولي، ولم نحظ سوى بنتائج بالغة التعقيد، فما كان علينا سوى الارتجال، ارتجال عشوائي. لقد مضيت حياتي لا أفعل سوى الارتجال، وكنت أقامر كثيرًا، أراهن على الحب، على الصداقة،  على العائلة،  وعلى الوطن. وكنت أخسر في كل مرة. ليس لأني بريء جدًا، ولكن لكوني أبله غير ذو أهلية بالعيش هنا..

Saturday, April 7, 2018

يوميات

تلك الخرافة التي طالما انتظرتها كي تتجاوز ذكائي، لا أملك سوى أن أكفر بها الآن..

Saturday, March 24, 2018

Each one of us needs a center point to spin around, to measure how far he is, in order to realise his current status, to get close to it when he feels strange and abnormal, recently i lost the most important person in my life, a person that i never met, but considered to be my role model in life, a real soul mate. Nothing feels rational to me anymore, my ability to retain my friends is almost as same as keeping the water in my hand. I observe crazy people in the streets, and i expect a similar destiny. I've totally lost my compass in this life..

Friday, March 16, 2018

يوميات

لم أتوقف عن التفلسف ولكن زهدت في مشاركة الفلسفة. كفرتُ بالحب كما كفرت بالدين، فهو خرافة لطيفة وخطيرة، بإمكانها إخراج أسوأ ما فيك أو أطيبه، بالطبع خارج حدود العقل. تبدو لي الحياة الآن مختلفة تمامًا وغريبة، لا أدري كيف سأعتادها، ولكني لستُ مهتمًا بذلك، فالمرء كما تعلمون يعتاد كل شيء..

Sunday, February 25, 2018

يوميات

لدى الحياة من العبث ما يجعلك ضحية وجلاد في بضعة شهور، ليس تحول من إتجاه لآخر، وإنما مسارات عشوائية نسلكها صدفة وحسب. لكني أكاد أكون الضحية الوحيدة التي تدرك تمام الإدراك أن ذاك الجلاد ليس سوى ضحية في مسار آخر. ونظل جميعًا أسرى هذا الوجود..

Sunday, February 4, 2018

يوميات

نعم، أفتقدكِ كثيرًا، ولكني أفتقد الرب في هذا العالم أكثر من أي شيء آخر..

Friday, January 26, 2018

يوميات

في الواقع، لستُ سوى سجين لذاتي، هنالك كيانًا -الذي هو أنا- يقبع خلف هذه العيون، أسير ذلك الوزن، وتلك القناعات، الخوف الذي نشأت بينه، الخوف من تفادي الكمال. الخوف من أن يساء فهمي، من إحباط الآخرين أي كانت آمالهم فيّ، من الانحراف عما هو محتوم، من أن أخلق خطًا موازيًا، لا، لم أرغب في ذلك قط، لطالما أردت أن أذهب كما جئت دون أثر، دون ذكرى. وكنتُ أسير رؤيتي، آه .. يا لرؤيتي الغريبة، لا أرى سوى الحزن خلف الأشياء، لا ألتفت لسواها، ممتلئ بالشفقة، أشفق على البشر، أتألم للحيوانات، أرثي الحشرات، وأنتحب للجماد، وأبكي لموت النجوم، ولم أحظ أنا نفسي بجزء ولو ضئيل..